أبي الفتح الكراجكي

17

الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين ( ع ) على سائر البرية ( التفضيل )

باب الاستدلال من الأخبار فمن ذلك ما أجمعت الأمّة عليه ولم تختلف فيه ، من خبر المؤاخاة « 1 » ، وهو أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله آخى بين الصحابة واختار عليّا عليه السّلام أخا لنفسه دون جميع أمّته « 2 » . وقد علم أنّ هذه المؤاخاة لم تكن لمحبّة الدنيا وميل الطباع ، ولا لسبب من أسباب

--> ( 1 ) حديث المؤاخاة مما اتّفق الفريقان على صحّته ، ورواته من الصحابة هم : عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وعبد اللّه بن عبّاس ، وأبو ذر ، وجابر ، وعمر بن الخطّاب ، وأنس بن مالك ، وعبد اللّه بن عمر ، وزيد بن أرقم ، ويوجد هذا الخبر في كتب السير والتواريخ والسنن والمسانيد والصحاح ، فانظر على سبيل المثال : سيرة ابن هشام 2 : 150 ، السيرة الحلبيّة 2 : 90 ، السيرة النبويّة للشامي 3 : 363 ، تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 42 : 50 ، البداية والنهاية 7 : 371 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : 170 ، الاستيعاب ( بهامش الإصابة ) 3 : 35 ، الإصابة 2 : 507 ، أسد الغابة 4 : 140 ، أنساب الأشراف للبلاذري 1 : 318 ، الطبقات الكبرى لابن سعد 3 : 22 ، سنن الترمذي 5 : 300 / 3804 ، فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ) 2 : 597 / 1019 ، المستدرك للحاكم 3 : 14 وص 109 ، مجمع الزوائد 9 : 111 ، الفصول المهمّة لابن الصبّاغ : 38 ، مصابيح السنّة للبغوي 4 : 173 / 4769 ، فتح الباري 4 : 182 و 7 : 211 ، ولتسهيل الخطب انظر العمدة لابن البطريق : 166 / 655 و 656 و 657 و 658 و 659 ، ومناقب أمير المؤمنين عليه السّلام لمحمّد بن سليمان الكوفي 1 : 303 / 222 ، وص 306 / 225 ، وص 319 / 241 ، وص 328 / 251 وص 329 / 354 وص 330 / 255 و 256 وص 348 / 274 ، والغدير للأميني 3 : 113 ، وملحقات إحقاق الحقّ 4 : 171 - 198 . ( 2 ) ذكر أصحاب المغازي أنّ المؤاخاة وقعت بين أفراد الصحابة قبل الهجرة مرّة ، وبين المهاجرين والأنصار بعدها مرّة أخرى ، وفي كلّ منهما آخى هو صلّى اللّه عليه وآله أمير المؤمنين عليه السّلام ، انظر فتح الباري 4 : 182 ، عيون الأثر لابن سيد الناس 1 : 264 ، سبل الهدى والرشاد للصالحي الشامي 3 : 363 ، وفاء الوفا للسمهودي 1 : 268 .